المهرجان | كلمة السيدة الوزيرة | اللجنة | الصحافة |الطباعات السابقة | اتصال Français
 
يوميات المهرجان عبر الفيديو

المساء
اختتام فعاليات المهرجان الوطني لإبداعات المرأة
موروث ثقـافي بـأنـامل عصـرية

1 جوان 2011
أحلام محي الدين

نظرات إعجاب، تقدير واحترام وتصفيقات حارة مرفوقة بانبهار.. هكذا كان وضع المدعوين الذين حضروا حفل اختتام فعاليات المهرجان الوطني لإبداعات المرأة الذي احتضنه قصر الثقافة مفدي زكريا بحضور وزيرة الثقافة خليدة تومي وكل من السلك الدبلوماسي التركي والايطالي خاصة ان البلدين قد شاركا بإبداعات جمالية أمضتها أنامل المشاركات من البلدين..

وقد أبهرت فيه المبدعات الجزائريات الحضور بأعمال مهربة من خزائن الملكات والأميرة، زادها المجبود، الفتلة، الكنتيل، العقاش والستراس جمالا أخاذا، حيث حصلت 3 مبدعات على جوائز لجنة التحكيم لتوفر كل الشروط في ابداعاتهن، كما استمتع الحضور بعرض أزياء للمبدعات الجزائريات وضيفات الجزائر وصفه الحضور بالسهرة الحلم التي تألق فيها الجمال والإبداع بإمضاء الأنامل والإبرة.

وتم تكريم 31 امرأة مبدعة في السهرة الإبداعية الحالمة التي عكست مدى قدرة المرأة الجزائرية على الإبداع في مختلف المناحي، حيث استطاعت أن تصنع حلفا إبداعيا مع الإبرة والخيط الذهبي أو الخيط العادي، لتحقق الكثير من تطلعاتها الاقتصادية والإبداعية والجمالية أيضا، وهو الأمر الذي يعكس إدماج المرأة في الحياة المهنية والإبداعية وفق توصيات رئيس الجمهورية كما قالت السيدة حميدة اقسوس محافظة المهرجان،   وقد عادت الجائزة الأولى للسيدة سوكري وردية التي أبدعت في الطرز على الجلد والكتان وحتى الأحذية بينما عادت الجائزة الثانية للسيدة بورصاص حكيمة، أما الجائزة الثالثة فكانت لقادري تشكشاك منى، كما تحصلت باقي المشاركات المبدعات جزائريات وضيفات على شهادات تقديرية وهدايا رمزية، في حين حصلت ضيفات الجزائر انجيلا، ماريا انا رازي وسلفين على غلاف طاولات مطرز من إبداع أنامل جزائرية محترفة.  وقد انبهر الحضور بعروض الأزياء التي نظمتها مجلة ذزيريات والتي استطاعت ان تقدم شكلا رائعا وعصريا في العروض التي جمعت بين الأصالة والمعاصرة، خاصة ان ملابس العارضات التي عكفت على تحضيرها ست مصممات أزياء جزائريات وهن حليمة بورصاص التي أبدعت في تقديم الكراكو العاصمي بكل لواحقه واللباس الشاوي والقبائلي الفاخر الذي يعكس الثقافة الأمازيغية الجزائرية العريقة الخاص بالأعراس والحفلات، وأعمال مصممة الأزياء الجزائرية وردية سوكري التي تميزت في اللباس القبائلي حيث استوحت الطرز والرسومات من فخامة الفضة وألوانها التي تعكس عشق الحياة والجمال، لتصنع بإبداعها جمالا خالصا غير متناه، اما المصممة فايزة عنتري بوزار فقدمت الحرير بأشكال وألوان مختلفة حيث تزاوج مع العقاش والكنتير وتمخض عنه سحر حريري  مهرب من قصص ألف ليلة وليلة، وكذا كل من موني بن رابح، ومبروكة صاولي، هذه الأخيرة التي تركت المحاماة لتعانق الإبداع.

أما المصممات الضيفات القادمات من إيطاليا وتركيا فقد أبدعت ماريا آن في تقديم صورة مميزة للمرأة الرومانية المولوعة بالطرز حيث قدمت منه فستان السهرات وفستان الزفاف، في حين ابدعت المصممات التركيات رازي وانات وسيفيت ايديز في الإبحار بالمدعوين لزمن الملوك الأتراك في صور متموجة بين الأمس واليوم حيث كان للحرير الساتان والستراس وكذا الاكسسوارات جمال إبداعي لا متناه يعكس ما يمكن أن تفعله المرأة من مصادقة الإبرة والخيط فقط. وفي ختام الحفل قدمت سيدات مركز التكوين المهني بالجزائر المفاجأة المتمثلة في فستان الزفاف الجزائري الذي عكفت على تحضيره خمس سيدات أبدعت كل واحدة منهن في رسم تفاصيله فقد تميز بالسروال المدور الحريري، محرمة الفتول والطرحة، وقد تشبعت أطرافه وحوافه بمختلف أنواع الطرز التي جعلت منه جمالا خالصا، ليسدل الستار عن المهرجان الذي عاش الجمهور والمبدعين تفاصيله الجمالية والتراثية وحتى العصرية لمدة أسبوع.
أخبار اليوم
الطرز يودّع قصر الرياس ليفسح المجال لفن من الفنون التقليدية
1 جوان 2011

اختتمت مساء الثلاثاء بقصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة فعاليات الطبعة الثانية للمهرجان الوطني لإبداعات المرأة الذي نظم تحت شعار "الطرز خيط متناغم"· وتخلل حفل الإختتام توزيع جوائز على المبدعات الثلاث الفائزات خلال مسابقة هذه الطبعة التي نظمت تحت شعار "أحسن إبداع" حيث عادت الجائزة الأولى للسيدة سوكري وردية أما الجائزة الثانية للسيدة حليمة بورصاص في حين تحصلت السيدة مينة قادري شكشاك على الجائزة الثالثة·

ووزعت بالمناسبة شهادت شرفية على باقي المشاركات في الطبعة من الجزائر وفيما يتعلق بالمشاركات من خارج الوطن فقد قدمت لهم شهادات شرفية وجوائز تشجيعية· وأقيم خلال حفل الإختتام عرض للأزياء شاركت فيه بعض المبدعات من داخل وخارج الوطن·

وأوضحت وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي بالمناسبة أن المهرجان الوطني لإبداعات المرأة كان فرصة في طبعته الثانية "لتثمين قدرات المرأة الجزائرية وحفاظها على التراث الوطني"، وأفادت أن "المجتمع الجزائري يفرق بين المرأة والرجل في مجال الإبداع خاصة وأن المرأة لا تمتلك سلطة على فضاءات التسويق  والإشهار"·


الحياة العربية
تومي سعيدة بمبدعات الجزائر
1 جوان 2011
مريم عويشات

بأزياء تقليدية مزجت بين  أصالة فن الطرز الجزائري وإبداع فنانات جئن من مختلف ربوع الوطن ودّعت العاصمة ليلة أوّل أمس الطبعة الثانية من المهرجان الوطني لإبداعات المرأة من خلال عرض للأزياء لخّص بطريقة معصرنة تقاليد ماض عتيق ،من تصميم وتطريز بعض المشاركات .

شهد قصر الثقافة مفدي زكريا حفل إختتام فعاليات المهرجان الوطني لإبداعات المرأة الذي نظم تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية وفي إطار تشجيع المرأة وخلق فرص الإبداع لديها ،الذي انحنى للطرز في طبعته الثانية ،بحضور وزيرة الثقافة خليدة تومي رفقة وفد دبلوماسي تمثل بعض السفراء وزوجاتهم ،بالإضافة إلى بعض المجاهدات والشخصيات المعروفة في الجزائر أمثال المجاهدة ظريفة بيطاط .وقد شهدت القاعة حضور أغلبية المشاركات وهن يرتدين أجمل ما أبدعته أناملهن ،ما أضفى على الحفلة طابعا تقليديا مدّ جسرا بين تقاليد بلادنا العريقة ومستقبل يفوح بعبق العصرنة والتقدم .

ومن خلال حفل الوداع كشفت مديرة المتحف الوطني للفنون التقليدية ورئيسة لجنة التحكيم في المهرجان عائشة عمامرة  أنّ العمل لم يكن سهلا بالنسبة لهم خصوصا أنّهم وقفوا على أعمال جد متقنة وكان الإختيار بينها جدّ صعب ،كما أنّ اللجنة والمكوّنة من مديرة متحف الباردو فطيمة عزوق ،وحرية شريد ،والديزاينر بوفجي حسيبة .احترموا من خلال اختيارهم عنصر التجديد والإبداع .وتمكنت المشاركة سوكري وردية من تيزي وزو من إفتكاك الجائزة الأولى قدمت لها من طرف وزيرة الثقافة خليدة تومي ،وأرجعوا سبب اختيارها لعنصر الإبداع في أعمالها المقدمة .فيما نالت الجائزة الثانية المشاركة بورصاص حميدة قدمتها لها المجاهدة بيطاط ،وكانت الجائزة الثالثة من نصيب المطرزة والأستاذة مينا قادري شكشاك من العاصمة قدمتها لها محافظة المهرجان حميدة أكسوس ،كما تمّ منح باقي المشاركات شهادات شرفية وهدايا من طرف المتعامل فينوس ،فيما خصّت الوزارة المشاركات الأجنبيات القادمات من تركيا وإيطاليا وبوركينافاسو بأغطية موائد بالطرز الجزائري علاوة على نفس الهدايا .

وكختام للحفل نظم عرضا للأزياء كان غاية في الروعة من تصميم 6 جزائريات وإيطاليتين وتركيتين ومأدبة عشاء على شرف الفائزات والمشاركات والحضور .

وكان قصر رياس البحر قد شهد طيلة الأسبوع فعاليات المهرجان ،وما تخلله من برامج ونشاطات ترفيهية وتثقيفية ،ومحاضرات لأساتذة في فن الطرز وأساتذة محاضرين في علم الآثار من جامعة الجزائر 2،بالإضافة إلى قعدة فنية أحيتها كل من المطربة حسيبة عبد الرؤوف والممثلتين بهية راشدي وعايدة قشود ،فيما خصصت الحفلة الغنائية الأولى لمحبي الفن الراقي وعشاق المطربة ريم حقيقي
وأج
الطبعة الثانية من المهرجان الوطني لإبداعات المرأة بالجزائر العاصمة
توزيع الجوائ

1 جوان 2011

اختتمت مساء يوم الثلاثاء بقصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة فعاليات الطبعة الثانية للمهرجان الوطني لإبداعات المرأة الذي نظم تحت شعار "الطرز خيط متناغم".

و تخلل حفل الإختتام توزيع جوائز على المبدعات الثلاث الفائزات خلال مسابقة هذه الطبعة التي نظمت تحت شعار "أحسن إبداع" حيث عادت الجائزة الأولى للسيدة سوكري وردية أما الجائزة الثانية للسيدة حليمة بورصاص في حين تحصلت السيدة مينة قادري شكشاك على الجائزة الثالثة.
المشوار السياسي
في إطار فعاليات المهرجان الثقافي الثاني لإبداعات المرأة
" القعدة" العاصمية تذكر الحضور بعبق الزمن الجميل

31 ماي 2011
مريم شرايطية

أقيمت سهرة أول أمس بقصر رياس البحر بالعاصمة، "قعدة" حميمية تقليدية عاصمية، في إطار فعاليات المهرجان الثقافي الوطني لإبداعات المرأة في طبعته الثانية، التي تزامنت مع عيد الأم المحتفى به كل آخر يوم أحد من شهر ماي.

تميزت المناسبة بحضور وزيرة الثقافة خليدة تومي ومحافظة المهرجان حميدة أقسوس، والعارضات المشاركات في المهرجان، الجزائريات منهن والأجنبيات، وهي مناسبة تم خلالها إبراز التقاليد الجزائرية الأصيلة، وسط جمهور غفير فاق كل التوقعات.

نشطت القعدة كل من الممثلتان القديرتان عايدة قشود وبهية راشدي اللتان رحلتا بالحضور إلى عوالم التأملات، من خلال إبراز التقليد الجزائري المرتبط بفن البوقالة، الذي ينم عن إبداع في الإلقاء، والتي ارتبطت منذ عصور بتقاليد جزائرية بحتة، انتشرت عبر المدن والأرياف شأن أحياء منطقة القصبة وباب الواد وبلوزداد، التي كانت منبع التجديد والإبداع لتبوح النسوة الماكثات بالبيت آنذاك بعد عقد النية، بما قد يريحهن، ويوفر لهن قدرا من المتعة والمرح فيما بينهن، وقد شاع هذا التقليد في الجزائر خلال المناسبات الخاصة على غرار السهرات الرمضانية والأعراس وحفلات الختان والخطوبة وخارجها، بحيث كانت "البوقالة" منبع تفاؤل لدى النسوة.

وقد كانت الجزائريات تجتمعن  لتقاسم لحظات الغبطة والفرح، والكشف عن المشاق والآمال، التي كانت بمثابة مناسبة قيمة لنقل وإحياء التراث اللامادي  الموسيقي والشفوي، حيث تتنافس المشاركات على الغناء وتقديم الأمثال وإلقاء القصائد، وتقاسم أوقات الضحك والتسامر، التي أصبحت اليوم عادة ثقافية متجدّرة، الهدف منها تقديم العبر من خلال الحكم والأشعار،  والتسلية في ذات الوقت.

كما قدمت المغنية حسيبة عبد الرؤوف وصلات غنائية فنية تخللتها بوقالات قدمتها كل من الممثلة بهية راشدي وعايدة قشود للحضور، الذي توافد على قصر رياس البحر بقوة للمشاركة في المناسبة، وقد كانت الأمهات في عيدهن متميزات بمشاركتهن في الحدث وتفاعلهن مع البوقالات التي سردت على مسامعهن.
المساء
هنية زازوة تقدم تجربتها في ''الطرز المعاصر"
الإبـداع وسيلة للخـروج من قوقـعة الاستنسـاخ

31 ماي 2011
حنان .ح

لأن الإبداع لايؤمن بالحدود، ولأنه ينطلق أحيانا من فكرة غريبة لينتج ''الجديد''، أصرت هنية زازوة التي تقدم نفسها كفنانة معاصرة وفنانة تصميم (ديزاين) على القول إن الطريقة الأفضل للحفاظ على التراث هي فتح المجال أمام الابتكار والأفكار الجديدة، وهو ما سعت لتحقيقه من خلال التخصص في الطرز المعاصر.

وللتعريف بطريقتها وشرحها، نشطت هنية ندوة في قصر الرياس على هامش مهرجان الابداع النسوي الذي خصص هذه السنة لفن الطرز، عادت خلالها إلى انطلاقتها في هذا المجال، موضحة أهم الخصائص التي تميز عملها.
"الطرز بالنسبة لي يعني القيام بجولة في عالم الصور، والعاطفة ملهم رئيسي في كل أعمالي''، هكذا وصفت المتحدثة نظرتها لهذه الحرفة، مشيرة الى بداياتها في هذا المجال التي يعود الفضل فيها لجدتها التي كانت ككل الجدات الجزائريات تحرص على ان تتعلم البنات كل الأعمال المنزلية. تقول في هذا السياق ''جدتي كانت تعتبر ان على المرأة الاستيقاظ باكرا للقيام بأشغال البيت، ولهذا كانت تعلمنا، بل وتفرض علينا القيام بكل المهام المنزلية بدون استثناء: غسل الأواني والأرضية وغيرها من الأشغال، إضافة الى تحضير الخبز أو الكسرة، وكذا الطرز والحياكة... لكنني اخترت الطرز حتى أتجنب غسل الأواني''.

وبالرغم من عدم اهتمامها الكبير بهذه الأعمال فإن جدة هنية تمكنت في آخر المطاف من أن ترسخ في حفيدتها ''إحساسا بالذنب'' تقول المحاضرة أنه دفعها الى السعي دائما الى شغل أوقات فراغها، وهكذا تعودت على الطرز وهي تشاهد التلفاز أو تتحدث مع الآخرين أو حتى وهي ''تحلم'' كما قالت، وهي في ذلك تستخدم تقنية ''الكتابة الأوتوماتيكية'' أي أنها ترسم أشكالا تلقائية، دون ان تنظر إلى ماترسمه.

طريقة قد يستغرب البعض منها لاسيما المتخصصات في الطرز، لكنها أشارت الى أنها استلهمتها من طارزات أجنبيات استعرضت أعمال بعضهن  على الحضور في الندوة، الذين اكتشفوا في واقع الأمر فنا جديدا قد يبدو غريبا للبعض، لكنه حسب المتحدثة يؤكد فكرة ''الابداع الذي ليس له حدود''. وقد أثارت أعمال إحدى الطارزات الأوروبيات انتباه الحاضرين لأنها تقوم بالطرز على فناجين مصنوعة من الخزف الصيني، وتستخدم في ذلك تقنية الحفر على الخزف بمساعدة حرفيين في هذا المجال، ثم تضع المطرزات لتجعل منها تحفة فريدة من نوعها.

ولان بعض الحاضرات تساءلن عن التقنية التي استخدمتها تلك الطارزة، فإن هنية أصرت على القول إن الأهم ليس التقنية أو ''سر المهنة'' لأن كل حرفية أو فنانة يمكنها وضع تقنية خاصة بها، فما يهم فعلا حسبها هو فتح باب الإبداع وتشجيع الفتيات عليه، وهو ما يعد الطريقة الأفضل لدفعهن إلى حب مثل هذه الحرفة لاسيما وأن الكثيرات اليوم لا يحبذن كثيرا الأشياء التقليدية، وقالت ''الإبداع يعطي حياة جديدة لهذا الفن''.
بالمقابل وانطلاقا من اقتناعها بضرورة الحفاظ على الإرث الجزائري في هذا المجال، فقد دعت إلى إيجاد نوع من ''التلاقي'' بين الحرفيين وفناني التصميم في سبيل توفير فضاء إبداعي.

وعن مشاركتها في مهرجان الطرز، قالت المتحدثة إنه مكنها من اكتشاف إقبال الجزائريات على منتجاتها التي اعتقدت في مرحلة سابقة أنها لاتستهوي إلا الأجنبيات، وهو ما دفعها إلى التأكيد مجددا على فتح آفاق الإبداع وعدم التقوقع في خانة ''الاستنساخ أو التقليد''.
الأمة العربية
في إطار الطبعة الثانية للمهرجان الوطني لإبداعات المرأة
شابات جزائريات يرفعن التحدي دفاعا عن الطرز الأصيل

29 ماي 2011
دليلة قدور

يعتبر فن الطرز في الجزائر أحد الفنون الشعبية التي توارثتها الأجيال منذ القدم، إذ كثيرا ما كانت الأم ومازالت تلقن مهاراتها ورؤيتها الفنية في هذه الحرفة لبناتها لكسب وظيفة مهنية حرفية أو ممارستها في أوقات فراغها قصد تهدئة الأعصاب والاسترخاء.فالتطريز فن لا تستغني عنه النسوة، ولا يكاد يخلو بيت من بيوت مناطق بلادنا من وجود مطرزات برعت في انجازها أنامل جزائرية، ولا دليل أصدق من الأفراح والمناسبات التي تشكل المسرح الأمثل لإبراز المعروضات المطرزة، بما في ذلك جهاز العروس الذي يختلف من منطقة لأخرى، من ضمنه الأزياء التقليدية كالبرنوس، الكراكو، القندورة، والمطرزات من الشراشف، الأغطية، الوسائد المطرزة، وغيرها من الحاجيات التي تعتبرها العروس الجزائرية من الكماليات  لا شك أن التطريز الجزائري كغيره من الحرف التقليدية قد عرف في السنوات الأخيرة انصراف قسم كبير من النساء لاسيما من الجيل الجديد، في زمن تغيرت فيه الرؤى وبرزت متطلبات جديدة في عصر العولمة وأصبحت المرأة تحتل مناصب عليا في البلاد. إلا أن هذا لا ينفي وجود طاقات شابة هوايتها المفضلة التطريز على الطريقة التقليدية، لاسيما مع وجود مراكز التكوين والجمعيات عبر ولايات التراب الوطني، و التي تهدف إلى الحفاظ على التراث التقليدي للخياطة والطرز باليد. "الأمة العربية" و خلال جولتها بقصر رياس البحر بالعاصمة على هامش الطبعة الثانية للمهرجان الوطني لإبداعات المرأة في الفترة الممتدة من 25 ماي الجاري إلى 31 منه، إلتقت بشابات جزائريات يكرسن أوقاتهن لممارسة الطرز على الثياب والمجوهرات والأثاث، وغير ذلك .

الحرفية ليندة طالبي من الجزائر
"
الطرز يمنحني الاسترخاء ويذهب عني الضجر
"
قالت الحرفية "ليندة طالبي" التي تمارس الطرز على هامش عملها في قطاع المالية منذ حوالي 15 سنة، أن هذه الصنعة تعلمتها على يد والدتها بما فيها الطرز العاصمي الفتلة، نقطة الظل، نقطة بالسترينا والطرز على الشراشف، مضيفة أنها أحبت كثيرا الطرز لأنه يمنحها الاسترخاء و الصبر ويذهب عنها القلق. وأوضحت "ليندة" أنها تسعى دوما لتحسين عملها على الطريقة التقليدية سواء على مستوى الرسومات والألوان وطبيعة الخيوط المستعملة، خاصة مع طغيان المنتوجات الصينية التي أثرت على المنتوج المحلي، متمنية أن تصبح لها ورشة وتعلم فيها الفتيات الراغبات في الطرز .

الحرفية "حمي مريم" من ورڤلة
"
أعشق الطرز حتى النخاغ
"
من جانبها، تحدثت الحرفية "حمي مريم" عن حبها الشديد لفن الطرز، الذي تكونت فيه مباشرة بعد توقفها عن مزاولة الدراسة، وقررت الإلتحاق بتعاونية أصالة "وادي ريغ" بتقرت التابعة لولاية ورقلة في منتصف التسعينيات، فنهلت المعارف في مجالي الطرز والنسيج الصحراوي لمدة أربع سنوات، لتواصل الدرب في ذات الجمعية التي أصبحت مشهورة بالنوعية الراقية، وانتشار تسويق منتجاتها الأصيلة بالعاصمة. وفيما يخص أدوات التطريز المستعملة، ذكرت "مريم" خيط الحرير وهو النوع الأكثـر جمالا وتميزا، لكنه غالي الثمن، إضافة إلى خيط الشعر المستمد من صوف الغنم، وهو نوع قديم شهد انحسارا هذه الأيام. وأشارت "حمي مريم" الى أنها تحاول الحفاظ على الطرز التقليدي للجنوب من خلال اعتماد ذات التقنيات القديمة والأشكال المستمدة من التراث الصحراوي، والتي يطلق عليها "تماسين"، "بوبين"، "ويت فول" وغيرها .

الحرفية فاطمة بتبت من غرداية
"
فتح جمعية مشعل مستقبل
المرأة بالمنيعة ساهم في الحفاظ على الحرفة "

أكدت الحرفية" فاطمة بتبت" من المنيعة التابعة لولاية غرادية، أنها كانت شغوفة منذ الصغر بالطرز التقليدي والنسيج المتوارث في العائلات الصحراوية، وما إن وصلت الى سن السادسة عشر من عمرها حتى انضمت في فترة التسعينات إلى إحدى المراكز التي كانت تعلم فيهن الآباء البيض، العديد من الحرف كالطرز والخياطة والنسيج، مضيفة أنها بعد أن تكونت في المركز جيدا، اتجهت للعمل مباشرة بعد فتح الحرفية فاطمة الزهراء رويغي لجمعية مشعل مستقبل المرأة بالمنيعة، هذه الأخيرة التي أضحت مشهورة داخل الوطن وخارجه، كون صاحبتها متخصصة في الطرز والنسيج ونالت تكوينا في التصميم والجمالية بباريس، ما جعل إبداعاتها تتسم بالتمازج التقليدي والعصري. وأبرزت "فاطمة" أنها متخصصة في الطرز التقليدي الأصيل  وتستعمل في إبداعاتها ذات النماذج القديمة والموجودة في الزرابي كالمبدا والخلالة والتراقي الحرفية دون الاضطرار الى التنقل إلى ولايات أخرى .

الحرفية أنيسة بن صافية من تيزي وزو
"الطرز الأصيل والخياطة المتقنة سر استمرارية الحرفة "
اعتبرت
الحرفية أنيسة بن صافية، فن الطرز من الهوايات التي تهواها كثيرا وتجيدها، لكنها ترى في خياطة الأزياء القديمة المطرزة من قبل أختها نورة متعة أكبر، مضيفة أن الألبسة القبائلية التي تقوم بها شقيقتها مستلهمة من الأزياء القديمة ذات الطرز بالنقاط المتوازية والتي تدعى "ثفيرجين" (البساتين) والطرز من فوق إلى الأسفل ومن اليسار إلى اليمين، إلى جانب ذلك اعتمادها على الألوان والأشكال الفريدة المستمدة من التراث، هو الأمر الذي جعلها تفرض نفسها في منطقتها أمام حرفيات كبار، مذكرة أن الخياطة المتقنة هي التي تجعل من العمل المطرز يغدو أكثر جمالا ويفتح أفاقا جديدة لهذه المهنة التي تتوقف على يد المرأة وبراعتها ورؤيتها الفنية .

مبدعات محنكات في الطرز يثنين على الشابات اللواتي حملن مشعل الحرفة
هذا، وأكدت عدد
من الفنانات المحنكات و اللواتي لهن باع في فن الطرز أمثال جميلة طوراش من قسنطينة، حفصة ناصر ومينة قادري شكشاك من العاصمة وغيرهن، أن المهرجان الوطني لإبداعات المرأة أتاح لهن فرصة عرض منتوجاتهن للزوار والتعرف على إبداعات الفنانات الشابات المتمسكات بالممارسات القديمة لفن التطريز كالفتلة ونقطة الظل والطرز التقليدي الجنوبي والقبائلي، على الرغم من التطور الكبير الذي شهده هذا الفن على أكثر من مستوى سواء على مستوى الألوان المختارة     أم على النماذج العصرية والإبداعية الحديثة .
 
حرفيات بين الإستياء والتفاؤل بمستقبل الطرز في الجزائر
من
جهة أخرى، اعتبرت الكثير من الحرفيات أن السوق الحالي غير مشجع كثيرا على الإنتاج والتنافس، لأن الإبداع في نظرهن يحتاج إلى مبالغ كبيرة في اختيار الأقمشة الى الخيوط الجيدة لاسيما مع غزو البضاعة الصينية المفتقرة للنوعية والإتقان، متأسفات لغياب من يقيم إبداعاتهن، مع تدني القدرة الشرائية للمواطن الذي يبحث عن السعر الرخيص المحسوب على نوعية المنتوج. ودعت بعض المبدعات السلطات الوصية إلى ضرورة دعم تسويق المنتجات الحرفية الجزائرية وفتح المزيد من الورشات الحرفية لنقل معارف هذه الصنعة للشباب وتحبيبها لهم قصد المحافظة على الموروث الحضاري من جيل إلى جيل. في حين رأت أخريات أن الطرز بالتقنيات الجزائرية متاح، ومن ثم لا داعي للبحث عن مواد مكلفة وصعبة المنال، متفائلات بحال الطرز في الجزائر وإمكانية تطوره، لاسيما مع وجود الكثير من العرائس اللواتي يرتدين الألبسة التقليدية في ليلة زفافهن و يأخذن مطرزات جزائرية تزينية لبيت الزوجية ما ينم على التمسك بالتقاليد الجزائرية وكذلك اقتناء المنتوج الجزائري الأصيل من قبل السواح الأجانب .
وعلى وقع التفاؤل، لا
يسعنا أن نقول من خلال متابعتنا لفعاليات المهرجان الوطني لإبداعات المرأة في طبعته الثانية، أنه قد شهد تفاعلا رائعا من قبل الزوار والحضور بالرغم من وجود عدة فعاليات أخرى في نفس الزمن والتوقيت وهذا دليل على نجاح و أهمية مثل هذا العرض لدى وأخرى، داعية المعنيين بالقطاع الى ضرورة تبني إستراتيجية لتسويق المنتجات مختلف أطياف المجتمع

المساء
مهرجان الطرز بقصر الرياس يلفت إليه الأنظار
معلم تاريخي يحتضن إبداعا تقليديا

29 ماي 2011
حنان .س

احتضن قصر الرياس بالعاصمة مؤخرا المهرجان الوطني الثاني لإبداعات المرأة تحت شعار ''الخيط المتناغم''، هذا المهرجان شاركت فيه فنانات الطرز القادمات من شمال وجنوب الجزائر، إضافة إلى مشاركة متميزة لفنانات مبدعات من إيطاليا وتركيا وبوركينافاسو اللواتي يتقاسمن بصمات أبدعت فيها الأنامل للنسج بالخيط والإبرة رسوما تزيينية تحكي جماليتها قصصا حقيقية للحياة..

بعد الطبعة الأولى لمهرجان الإبداع النسوي الذي اختير له موضع ''النسيج''، جاءت الطبعة الثانية هذه لتختار الطرز عنوانا آخر لإبداعات الأنامل الجزائرية، هذا الفن الذي تعتمد عليه المرأة لتجميل وتزيين الملابس وكذا الإطار الداخلي للمعيشة. وبالرغم من هشاشة الأقمشة أحيانا إلا أن مهارة الأنامل أنتجت أعمالا فنية حقيقية تشكل دليلا قاطعا على غناء وبراعة هذا الفن. دليل آخر نسوقه على حساب الذكر يعكس إبداعات الطرز المتعددة ما خصص في أجنحة عرض لقصور ثلاث بحصن 23 بالعاصمة.

عدة حرفيات شاركن بمهرجان الطرز، جئن من ولايات الشمال والجنوب ولعل هذا ما اكسب المهرجان روح الاختلاف، فحتى حرفيات من دول أجنبية وضعن بصماتهن، جئن من ايطاليا وتركيا وبوركينافاسو، فكان الاختلاف حقيقيا ولكن الإبداع كان قاسما مشتركا بين كل المعروضات.
في القصور الثلاثة، ما كنت لتتجول بين المعروضات ان لم تتجول في القصر نفسه وتقف على روعة المكان وإبداع الهندسة العثمانية. فقصر الرياّس معلم تاريخي رائع شيد في القرن السادس عشر، وهو عبارة عن مجموعة مباني انيطت لها ادوار عبر التاريخ. وهذا ما يزيد من جمالية التظاهرة التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة في تزاوج جميل جعل الزوار يستمتعون أولا بالتجول بربوع القصر ثم الوقوف على إبداعات العارضات.. إحدى المواطنات وهي تتجول بالمكان علقت تقول ''صحيح ناس زمان شان وهمة.. وحطّة'' وتقصد انه كان لهم شأن عظيم وحضور مميز وهندام أنيق.
ظهرت أغلب الإبداعات المعروضة للمشاركات المساهمة الجمالية الكبيرة التي يقدمها الطرز على الأزياء والزينة، كل عمل يبرز الإمكانات الإبداعية الكامنة في نفس كل مبدعة، سواء في الأزياء العصرية المنمقة بطرز تقليدي او أزياء تقليدية طرزت بإشكال جديدة أو الجمع بينهما معا.

لما سألت ''المساء'' بعض زوار المعرض خلصت لإجابة متشابهة، فالكل أعجب بجمالية المكان وروعة المعروضات. الفرصة سمحت للكثيرين بإجراء جولة سياحية بقلب العاصمة الجزائر، واكتشفوا معلما حضاريا وتاريخيا شامخا يشهد على تعاقب أزمنة.. هنا لا يمكنك المرور بالأروقة دون رفع الرأس لترى روعة الهندسة المعمارية وتشهد بجدارة لمن جعل هذا المَعلْم قصرا أسند له في الأصل دور القيادة البحرية الجزائرية.

مهرجان الإبداع النسوي هذا يمنح الفرصة للمشاركات لترقية أعمالهن من اجل دمجهن في الإنتاج الثقافي للبلاد وحتى في المبادلات الدولية، حيث شهد المهرجان مشاركة من ثلاث دول صديقة بما يضمن تبادلا ثقافيا ثريا ومثمرا.
الجزائر الجديدة
وزيرة الثقافة تدعو إلي ترقية الإبداع النسائي وإدماجه في الثقافة العامة
28 ماي 2011
نسرين أحمد زواوي

أكدت وزيرة الثقافة خليدة تومي، أن الهدف من المهرجانات الوطنية والتي تسعي وزارة الثقافة إلي تأسيسها، والتي وصل عددها إلي يومنا هذا 160مهرجان بما فيها الدولية و المحلية، هو ترقية الإبداع الثقافي و الفني ، الذي تزخر به الجزائر، وكذا إظهار وتثمين والحفاظ على التراث الوطني الذي يعد ركيزة كل أمة.

ذكرت وزيرة الثقافة لدي إشرافها أول أمس على الافتتاح الرسمي لفعاليات الطبعة الثانية من المهرجان الوطني لإبداعات المرأة، بقصر رؤساء البحر، والذي حمل هذه السنة شعار "الطرز، خيط متناغم" ، أن الحراك الثقافي الذي تشهده الجزائر اليوم ، يجب أن لا نستثني منه النساء اللواتي أثبتنا وجودهنّ من خلال مشاركتهن المتميزة في مختلف التظاهرات الوطنية و الدولية والتي كشفنا خلالها عن مواهبهن الناشئة و المكتملة .

وأكدت الوزيرة أن هذا المهرجان و الذي سيمتد إلي غاية 31من الشهر الجاري، تسعي من خلاله وزارة الثقافة إلى ترقية الإبداع النسائي و إدماجه في الحياة الثقافية العامة، لأنه جزء لا يتجزأ من مجتمعنا ، ولا نميز بينه و بين أي فن أخر، سوى تلك التي له علاقة بالوجدان و الروح والمواهب الربانية .
خليدة تومي
وقت الجزائر
الطبعة الثانية للمهرجان الوطني لإبداعات المرأة
نساء الجزائر يبدعن في لوحات على القماش

28 ماي 2011
إسماعيل يبرير

اعتبرت وزيرة الثقافة، خليدة تومي، أول أمس، لدى افتتاحها المهرجان الوطني لإبداعات المرأة، أن وزارتها اعتمدت هذا المهرجان لتصحيح الظلم الواقع من المجتمع على المرأة؛ وقالت إن هذه المهرجانات هي فرصة للمرأة لإبراز مواهبها المختفية عادة بسبب ظلم المال. منبهة أنه بالنسبة لوزارة الثقافة لا فرق بين الرجال والنساء في الإبداع إلا الاختلاف الذي منحهم الله في قدراتهم الإبداعية.

وأضافت تومي مدافعة عن المهرجانات المعتمدة من قبل وزارتها، أنها لا تقوم بإطلاق المهرجانات من أجل الفعل فقط، بل لتكون فرصة لإبراز المبدعين والمبدعات ولتقديم الموروث الوطني.

المهرجان الذي يستضيف معارض موزعة على ثلاث مبان من قصر رياس البحر، بفتح المجال للنساء للتدريب عبر ورشات التكوين التي تنظم بشكل يومي على هامش الفعاليات، كما يتيح للمتلقين التعرف على البعد الفني والإبداعي للطرز الجزائري عبر أكثر من محاضرة في هذا الصدد، حيث كشفت محافظة المهرجان حميدة أفسوس، أن المهرجان سيستضيف أكثر من لوحة فنية إضافة إلى اللوحات التي يتم عرضها من منجزات أنامل الجزائريات القادمات من مختلف الولايات، حيث سيكون الموعد مع المغنية ريم حقيقي لتقدم وصلات أندلسية تتقاطع مع فن الطرز الموغل في تاريخ الجزائر، كما ستكون طالبات المعهد العالي للموسيقى في الموعد أيضا لتقديم لوحات موسيقية بالمناسبة.
ويفتح معرض المهرجان أبوابه بقصر رياس البحر أمام الجمهور طوال أيامه، حيث سيكون متاحا للجمهور التمتع بمختلف أجنحة العرض الموزعة على ثلاثة قصور، كما يمكن للمهتمين الحصول على المنجزات الفنية التي تروق لهم، خاصة وأنها تمثل أنواعا مختلفة من المنيعة وأسلوب الطرز المميز إلى القبائل وطرزها الموغل في التاريخ والهوية الجزائرية، وصولا إلى قسنطينة وعنابة في نوع من التميز الذي يبهر المشاهد، كما أن الحضور الأبرز ضمن الضيوف الدوليين كان لبوركينافاسو من خلال طرز إفريقي نادر أتاحته أنامل الفنانة البوركينابية التي اقترحت أشكال وألوان تعبر عن القارة الإفريقية بشكل فني مميز توقف عنده الكثيرون مليا. ولم تتجاوز المشاركة الايطالية والتركية الصفة الرمزية، حيث تفوق المنتوج المحلي عليها عبر تنوع المعروضات والأساليب.

يذكر أن العارضات المشاركات في الطبعة الثانية لمهرجان إبداعات المرأة يحملن حكايات مختلفة، فلكل فنانة أسلوبها وتاريخها الفني الممتد على مدى سنوات عملها وسنوات تدريبها على يد فنانات سابقات، كما أن عددا من المشاركات هن أستاذات ومعلمات شهيرات لفن الطرز على غرار السيدة حفصة تامر من الجزائر العاصمة،  أو السيدة جميلو طوراش من قسنطينة، وتشارك إلى جانبهن فتيات وشابات بأسلوب فني مختلف أبرزهن هنية زاروه التي تقدم أسلوبا حداثيا مختلفا.

الأحداث
بمشاركة دول أجنبية لتبادل الخبرات
افتتاح المهرجان الإفريقي الوطني لإبداعات المرأة بالعاصمة

28 ماي 2011
فضيلة حساين

انطلقت أمس الأربعاء فعاليات الطبعة الثانية للمهرجان الثقافي الوطني لإبداعات المرأة بقصر رياس البحر حصن 23 بحضور وزيرة الثقافة خليدة تومي وقد خصصت هذه الطبعة لموضوع الطرز وحمل شعار “الطرز خيط متناعم”.

سيشارك في هذا المهرجان بلدان أجنبية كإيطاليا، إسبانيا وتركيا وبوركينافاسو من خلال إبراز خبراتهم في الطرز وتبادلها مع المهتمين بهذا الفن بالجزائر، وينتظر أن تحمل هذه الطبعة برنامجا ثريا ومنوعا سطر من طرف محافظة المهرجان بعدما لقيت الطبعة الأولى منه صدى كبير بالجزائر، حيث اهتمت طبعته الأولى المنظمة سنة 2010 بالنسيج. وتمتد هذه التظاهرة الى غاية 31 من الشهر الجاري، حيث كان الافتتاح بأداء لطلاب من المعهد الوطني العالي للموسيقى ومعهد التدريب الإقليمي للموسيقى في الجزائر العاصمة.

وسيشهد المهرجان العديد من النشاطات والمعارض لفن التطريز من خلال أعمال التطريز للبلدان المشاركة من الجزائر ومن خارجها وسيعمل المهرجان على التركيز على الإبداع مع الإبداعات المعاصرة التي تسعى إلى بناء الجسور بين الإرث الماضي والمنتوج المعاصر من خلال تجارب لمختصين في التطريز. كما ستنظم على هامش هذه الفعاليات ورشات عمل لإبراز التقنيات المختلفة والأدوات والمواد التي تستغل في الطرز لتبقى المعارض و الورشات مفتوحة للجميع ولهواة هذا الفن.

كما سيعرف أيضا قصر رياس البحر العديد من المعارض والحفلات الموسيقية بمشاركة نخبة من الفنانين على غرار ريم حقيقي، حسيبة عبد الرؤوف وغيرها كما سيتم بالمناسبة فتح نقاش حول فن التطريز بواسطة المختصة شكشاك قدري في الطرز من النوع المجبود ونقاش آخر يتطرق لـ«كيف ندعم تطوير هذا الفن؟. كما سيتم على هامش المهرجان تنظيم قعدات للبوقالة وأخرى للشعر.
التلفزيون الجزائري
بقصر رياس البحر
افتتاح الطبعة الثانية للمهرجان الوطني لإبداعات المرأة

26 ماي 2011
عن واج
افتتحت يوم امس الأربعاء بقصر رياس البحر بالجزائر العاصمة الطبعة الثانية للمهرجان الوطني لإبداعات المرأة تحت شعار "الطرز خيط متناغم" والذي يدوم إلى غاية 31 ماي الجاري، و أقيم خلال افتتاح المهرجان الذي حضره السفير الصحراوي بالجزائر السيد ابراهيم غالي و نساء بعض سفراء السلك الديبلوماسي المعتمد بالجزائر حفل موسيقي من إحياء طالبات المعهد الوطني العالي للموسيقى بالإضافة إلى تدشين معارض الفنانات المشاركات في المهرجان.

و ستشارك في هذه الطبعة 31 مشاركة من عدة ولايات من الوطن بالإضافة إلى مشاركتين من إيطاليا و مشاركتين أيضا من تركيا و كذا مشاركة من بوركينافاسو، كما ستتخلل هذه الطبعة معارض خاصة بإبداعات النساء المشاركات و نشاط موسيقي و عرض أزياء و كذا ورشات خاصة بتعليم الطرز ستنشطها النساء المشاركات بالإضافة إلى تنظيم محاضرات حول اللباس التقليدي المخصص للرجل و الطرز في العهد العثماني و الفتلة و كذا علاقة الطرز والفن الجديد.

و ستكون معارض المشاركات مفتوحة للجمهور طيلة أيام المهرجان ليتم تنظيم بيع لأعمال الفنانات يوم الثلاثاء المقبل. و أوضحت وزيرة الثقافة خليدة تومي خلال كلمة ألقتها بالمناسبة أن الهدف من تأسيس هذا المهرجان هو إظهار إبداعات المرأة الجزائرية و التعريف بها للجمهور مضيفة أنه يساهم في "جلب الإنتباه إلى تخصصات تميزت بها النساء وبقيت نوعا ما متخفية في البيوت .
المشوار السياسي
ستشهد حضورا أجنبيا ووطنيا واسعا
الطبعة الثانية للمهرجان الوطني لإبداعات المرأة تنطلق اليوم

25 ماي 2011
مريم شرايطية

ستنطلق اليوم فعاليات المهرجان الثقافي الوطني لإبداعات المرأة في طبعته الثانية، بقصر رياس البحر بالعاصمة، حيث ستشرف على مراسيم الافتتاح وزيرة الثقافة خليدة تومي، بحضور أجنبي لدول تركيا وبوركينافاسو وايطاليا، وحضور شخصيات بارزة من الجزائر على غرار الوزيرة المنتدبة المكلفة بشؤون المرأة نوارة سعدية جعفر، و ومديرة غرفة الصناعات التقليدية بوزارة التجارة الجزائرية، وإطارات من وزارة الثقافة.

المهرجان الوطني لإبداعات المرأة في طبعته الثانية لسنة 2011، يتناول موضوع" الطرز"، بالعودة إلى تاريخ هذا الفن الذي ترسخ لدى الأسر الجزائرية على مر عقود، أبدعت خلاله المرأة بالعمل على خيوط الحرير والذهب والفضة والفتيل، لتخرج عملا متقنا ومتناسقا من حيث الشكل والرمز، الذي أبرز بشكل مباشر الكفاءات والمعارف التي كانت تحملها الفتاة، لتمكنها من أخذ مكانة خاصة في مجتمعها، مما جعل من التعريف بهذا الفن التقليدي الأصيل، العمل الذي تقوم عليه وزارة الثقافة اليوم، من خلال استقدام أبرز حرفيات الطرز ممثلين في 25 فنانة عبر ولايات البليدة والمدية وتيبازة والأغواط وغرداية وعنابة وقسنطينة، التي تزخر بمتغيرات عديدة تختلف من حيث الاشكال التعبيرية والتأثيرات الفنية، على غرار التأثيرات المتوسطية والعثمانية بالعاصمة، والمناديل ذات الألوان الزاهية من بلاد القبائل، وطرز مدينة عنابة المستلهم من سوريا والبلقان، وطرز شرشال المتميز برسومه الهندسية الفريدة المنجزة في تباين تدريجي، وطرز الجنوب المميز باستعمال قطع صوفية رقيقة مزخرفة بخيط الحرير، التي تميز ستائر وأفرشة صحراء الجزائر.

وسيشهد المهرجان مشاركة أجنبية من طرف مبدعات في عالم الطرز، من حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، وبمشاركة استثنائية من مبدعات من ايطاليا وتركيا وبوركينافاسو، بحيث تبرز الانفتاح على العالم وتظهر التأثيرات المتبادلة بين الدول على مر العصور، حيث ستحضر عن دولة ايطاليا كل من أنجيلا ليبومي فنانة مبدعة تستلهم من التراث، وتعمل على إعادة التجديد وفق أنماط الموضة، وآناماريا بونافيني التي تعمل في إطار التقليد المحلي لسيسيليا، فيما ستحضر من تركيا رازيي اونار وسيفيم يلديز خريجتا المعهد التقني للشباب "رفي إيفيك"، اللتان ستعرفان الجمهور الجزائري على الطرز الاسطنبولي للخياطة الأنضولية، وعن دولة بوركينافاسو ستحضر المبدعة دونيز أويدراوغو التي تدرس وتلقن فن الطرز منذ سنة 1988، وناشطة بمختلف الجمعيات المهنية، مما سيتيح لهن ولفنانات الطرز بالجزائر تبادل خبراتهن وتوسيع معارفهن في المجال.

ويضم برنامج المهرجان الذي سيدوم إلى غاية 31 ماي الجاري بقصر رياس البحر، عدة نشاطات تنوعت بين معارض ومحاضرات وملتقيات وورشات لتلقين الطرز وأمسيات موسيقية، وعروض للأزياء
الحياة العربية
الطبعة الثانية لمهرجان إبداعات المرأة فرصة لإحياء فن الطرز
23 ماي 2011
مريم عويشات

عرضت محافظة المهرجان الوطني لإبداعات المرأة في طبعته الثانية المخصصة للطرز السيدة حميدة أقسوس الخطوط العريضة لبرنامج المهرجان الذي سينطلق يوم 25 ماي الجاري وسيدوم إلى غاية 31 من نفس الشهر، والمنظم من طرف وزارة الثقافة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ،بقصر رياس البحر بالجزائر العاصمة.والذي سيكون امتدادا للطبعة الأولى التي خصصت للنسيج ،غير أنّ هذه الطبعة ستشهد مشاركة أكبر للمبدعات الجزائريات بالإضافة إلى بلدان أخرى كتركيا وإيطاليا وبوركينافاسو.

صرحت محافظة المهرجان في ندوة صحفية أمس أنّ الإمكانيات التي وضعت لإحياء الطبعة الثانية من المهرجان الوطني لإبداعات المرأة هي نفسها التي خصصت في الطبعة الأولى في نفس المكان ومن قبل نفس المنظمين والفارق فقط يكمن في عدد المشاركات الذي بلغ في هذه الطبعة 31 مشاركة جئن من كل ربوع الوطن ،كما عرفت هذه الطبعة دعوة بلدان البحر الأبيض المتوسط وبلدان القارة الإفريقية للمشاركة أيضا ، ولبت الدعوة كلا من إيطاليا بمشاركتين وتركيا بمشاركتين أيضا ومشاركة واحدة من بوركينافاسو.وستقدم 3جوائز لأحسن المشاركات وستقيم الأعمال المعروضة من قبل لجنة تحكيم . وقالت السيدة حميدة أقسوس أنّ العارضات اخترن عن طريق مديريات الثقافة في كل ولاية والتي قدمت مجموعة من المبدعات وتم انتقاء أحسنهن على أساس الخبرة والصنعة اليدوية وليس عن طريق الآلة لأن الهدف من المهرجان هو إحياء الثراث ومحاولة الحفاظ على الفنون التقليدية والتي سعت المرأة الجزائرية للحفاظ عليها رغم كلّ الظروف متحدية بذلك كل من يريد طمس شخصيتها وهويتها وتقافتها بما في ذلك المنتجات الأجنبية .وفي سؤال عن إمكانية نقل المهرجان إلى ولاية أخرى غير العاصمة قصد تمكين سكان الولايات الأخرى من التعرف والوقوف على صناعة الأجداد ،قالت محافظة المهرجان أنّهم قد فكّروا في ذلك وربما سيكون في الطبعات المقبلة ،فذلك يتطلب دراسة لأنّ نقل المبدعات وإقامتهم وعرض منتجاتهم يتطلب مساحات كبيرة .وأضافت أنّ المشكل الأساسي الذي يواجههم عند اختيار المبدعات هو عقلية الأزواج والآباء المتسلطة فكثير من النساء لا يستطعن التنقل لهذا السبب ،رغم أنّ المناسبة في صالحهن لمحاولة إخراجهن من دائرة العزلة والتهميش وإظهار أعمالهن وتعليمهن للأخريات.

وعن البرنامج المسطر فقد قالت المحافظة أنّ المهرجان سيعرف عروضا حافلة تبدأ بحفل الإفتتاح حيث ستعطى إشارة الإنطلاقة بحضور كل من وزيرة الثقافة خليدة تومي وأعضاء اللجنة ،بإحياء حفل موسيقي تحييه طالبات المعهد الوطني للموسيقى.وستفتتح المعارض طيلة أيام المهرجان من الخميس 26 إلى الثلاثاء 31من شهر ماي ،بما في ذلك أيام العطل الأسبوعية .وهي مفتوحة للجمهور من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة السادسة مساء بقصر رياس البحر الكائن بساحة الشهداء بالجزائر العاصمة ،وسيكون الدخول مجانيا.ليتسنى لكل فئات المجتمع بمختلف أعمارهم التمتع والتعرف على روائع الطرز عبر أعمال تقدمها 31 فنانة مبدعة أتية من مختلف ربوع الوطن ،حاملات لأهم أنماط وأنواع التقاليد الأصلية ،والتعرف أيضا على سر العلاقة الكائنة بين الفن الجزائري وبلدان أخرى تظهر التأثيرات المتبادلة التي لغت كل الحدود لتجسد معنى الحياة والإنسانية.

وسيعرف المهرجان تقديم عورض لتلقين وتعليم فن الطرز للراغبات في التغلغل في هذا العالم ومعرفته عن قرب والوقوف على تفاصيله ،أدواته ومواده عن طريق ورشات مفتوحة للجميع.وتتخلل ذلك برامج ترفيهية وفضاءات للموسيقى في وسط الدار.وستشارك الفنانة ريم حقيقي في إحياء أمسية غنائية رفقة فرقتها الموسيقية وذلك يوم الخميس 26 ماي على الساعة السادسة مساء.وأمسية فنية نسوية أو كما يقول العاصميون القدماء "قعدة زمان "تحييها الفنانة حسيبة عبد الرؤوف مع كل من بهية راشدي وعايدة قشود اللتان ستقدمان باقة من البوقالات والأشعار حتى تكون القعدة مكتملة .

ولن تغيب المحاضرات عن المهرجان فستقدم كل من أستاذة الطرز مينا قادري شكشاك محاضرة متبوعة بنقاش حول "فن المجبود :تطريز بالذهب والنور"،والفنانة المعاصرة والمصممة هانية زازوة محاضرة حول "الإبرة والكمبيوتر ،من الطرز إلى الديزاين"،ومحاضرة للأستاذة في علم الآثار عائشة حنفي حول " لباس الرجل لمدينة الجزائر في العهد العثماني "وسيمكن المهرجان المبدعات من اللقاء مع مستوردي المواد الأولية وصناعيي النسيج وممثلين عن غرفة المهن لمدينة الجزائر ،تحت موضوع "كيف نرافق تطور هذا الفن "وستتمكن المبدعات من خلاله في رفع انشاغالاتهن ومشاكلهن والبحث عن سبل لعلاجها.وستقدم للمبدعات فرصة لبيع منتوجاتهن في اليوم الأخير من المهرجان والذي سيختتم بعرض للأزياء تحت عنوان الخيط المتناغم بقصر الثقافة مفدي زكريا.
المشوار السياسي
تتزامن مع انطلاق الطبعة الثانية للمهرجان الوطني لإبداعات المرأة
ورشات فنية وعروض ومحاضرات طيلة أسبوع كامل

23 ماي 2011
مريم شرايطية

يضم برنامج المهرجان الذي سيدوم إلى غاية 31 ماي الجاري بقصر رياس البحر، عدة نشاطات تنوعت بين معارض ومحاضرات وملتقيات وورشات لتلقين الطرز وأمسيات موسيقية، وعروض للأزياء.

ستؤطر أربع محاضرات متبوعة بنقاش من طرف أساتذة بجامعة الآثار بالجزائر، ومعلمون في فن الطرز، حيث ستتناول محاضرة السبت المقبل، فن المجبود الذي يعتمد على المعايير الأصلية للطرز العاصمي، تقدم خلالها الأستاذة مينا قادري شكشاك مختلف الشروح التي تخص الموضوع، تتبعها محاضرة الفنانة هنينة زازوة يوم الأحد، ستتناول خلالها انتقال فن الطرز من الإبرة إلى الديزاين، بحيث تقترح المحاضرة المزج بين الخبرات التي تعود للأسلاف والتعابير المعاصرة، كما ستتطرق إلى حالة فناني الديزاين العاملين في مجال الطرز وفناني الطرز العاملين في مجال الديزاين بالجزائر، فيما ستتناول المحاضرة الثانية التي ستقدمها الأستاذة بمعهد الآثار عائشة حنفي يوم الاثنين ، تتناول خلالها بدلة الرجال في الجزائر العاصمة خلال العهد العثماني، والتي ستكتمل بمحاضرة الأستاذة شريفة طيان، التي ستعرف الحضور على الطرز الجزائري خلال مدة الايالة العثمانية، الذي يعود إلى النتاج المحلي المحض، ويمثل مجموعة ثرية ومتنوعة من الأنماط والتقنيات.

وتشكل الورشات المعدة لتلقين الطرز، فضاءا مفتوحا للحضور على فن الطرز، للتعرف على طرق ممارسته والأدوات المرتبطة به، واكتشاف القواعد التي تحكم أشغاله، بحضور الطرازات الجزائريات والمستوردين، وصناعيي النسيج وممثلي غرفة مهن مدينة الجزائر. وستقام خلال الأسبوع قعدات تراثية، تشمل إلقاء القصائد الشعرية والبقالات، وأمسيات موسيقية بحضور الفنانة ريم حقيقي التي ستقدم الغناء العربي الأندلسي والحوزي، بالاضافة إلى تقديم مسرحية "ثلاثي موهوب ومحبوب" من طرف الفنانات بهية راشدي وعايدة قشود وحسيبة عبد الرؤوف.

ستبرز المعارض مختلف الأعمال الفنية التي أحضرتها المشاركات الأجنبيات من بلدان تركيا وايطاليا وبوركينا فاسو، بالاضافة إلى الفنانات الجزائريات، على غرار رزيقة الدوفان المختصة في الطرز القبائلين و معروضات من مركز التكوين في الخياطة بالعاصمة، الذي سيقدم أشغال 6 مدرّسات، في الطرز على الحايك وغلالات الوجه والطرز على الثياب والشراشف والأزياء التقليدية، بالاضافة إلى أعمال جميلة طوراش من قسنطينة، وحسيبة شمباز من البليدة، وليندة طالبي من العاصمة وردية سوكري من تيزي وزو وفوزية سمانة من المدية ومبروكة صاولي من عنابة، وفاطمة الزهراء رويغي من المنيعة، وفطيمة العرباوي من ورقلة وغيرهن، بحيث يبرزن الطرز التقليدي بالفتلة والعدس والمجبود والشبيكة و الشعرة وحرير القصب والكنتير، و ثيفحيرين ونقطة الظل والمسلول، على مختلف أنواع الثياب التقليدية الخاصة بكل منطقة على غرار والأفرشة، وستكون هذه المعارض مفتوحة للجمهور طيلة 7 أيام، فيما سيتم فتح البيع بالنسبة للعارضات خلال اختتام فعاليات المهرجان الثلاء المقبل، الذي سيشهد تسليم جوائز معتبرة للمبدعات الفائزات، وتقديم عروض للأزياء بعنوان " الخيط المتناغم".
المشوار السياسي
في ندوة شرحت خلالها برنامج المهرجان ..أقسوس تؤكد:
الطرز.. الخيط الذي يجمع بين عبق الماضي وإبداع الحاضر

23 ماي 2011
مريم شرايطية

ألهم الطرز الذي تعده أنامل المرأة الجزائرية على مر السنوات، لجنة التحكيم بوزارة الثقافة الجزائرية، المكلفة باختيار موضوع المهرجان في طبعته الثانية لسنة 2011، لتكون تكمله لرحلة بدأها القائمون على المهرجان العام المنصرم مع موضوع "النسيج"، اختاروا من خلالها أهم الحرف التي تميز المرأة المبدعة في الجزائر، والتي تعبر عن مكنوناتها، بشكل كفيل بالحفاظ على الموروث الثقافي والتراث الجزائري الأصيل عبر الأجيال.

عقدت صباح أمس بقصر رياس البحر بالعاصمة، الندوة الصحفية المخصصة للمهرجان الوطني لإبداعات المرأة في طبعته الثانية، التي نشطتها محافظة المهرجان حميدة أقسوس تناولت خلالها موضوع" الطرز"، بالعودة إلى تاريخ هذا الفن الذي ترسخ لدى الأسر الجزائرية على مر عقود، أبدعت خلاله المرأة بالعمل على خيوط الحرير والذهب والفضة والفتيل، لتخرج عملا متقنا ومتناسقا من حيث الشكل والرمز، الذي أبرز بشكل مباشر الكفاءات والمعارف التي كانت تحملها الفتاة، لتمكنها من أخذ مكانة خاصة في مجتمعها، مما جعل من التعريف بهذا الفن التقليدي الأصيل، العمل الذي تقوم عليه وزارة الثقافة اليوم، من خلال استقدام أبرز حرفيات الطرز ممثلين في 25 فنانة عبر ولايات البليدة والمدية وتيبازة والأغواط وغرداية وعنابة وقسنطينة، التي تزخر بمتغيرات عديدة تختلف من حيث الاشكال التعبيرية والتأثيرات الفنية، على غرار التأثيرات المتوسطية والعثمانية بالعاصمة، والمناديل ذات الألوان الزاهية من بلاد القبائل، وطرز مدينة عنابة المستلهم من سوريا والبلقان، وطرز شرشال المتميز برسومه الهندسية الفريدة المنجزة في تباين تدريجي، وطرز الجنوب المميز باستعمال قطع صوفية رقيقة مزخرفة بخيط الحرير، التي تميز ستائر وأفرشة صحراء الجزائر.

المشاركة الأجنبية حاضرة في المهرجان
وسيشهد المهرجان مشاركة أجنبية من طرف مبدعات في عالم الطرز، من حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، وبمشاركة استثنائية من مبدعات من ايطاليا وتركيا وبوركينافاسو، بحيث تبرز الانفتاح على العالم وتظهر التأثيرات المتبادلة بين الدول على مر العصور، حيث ستحضر عن دولة ايطاليا كل من أنجيلا ليبومي فنانة مبدعة تستلهم من التراث، وتعمل على إعادة التجديد وفق أنماط الموضة، وآناماريا بونافيني التي تعمل في إطار التقليد المحلي لسيسيليا، فيما ستحضر من تركيا رازيي اونار وسيفيم يلديز خريجتا المعهد التقني للشباب "رفي إيفيك"، اللتان ستعرفان الجمهور الجزائري على الطرز الاسطنبولي للخياطة الأنضولية، وعن دولة بوركينافاسو ستحضر المبدعة دونيز أويدراوغو التي تدرس وتلقن فن الطرز منذ سنة 1988، وناشطة بمختلف الجمعيات المهنية، مما سيتيح لهن ولفنانات الطرز بالجزائر تبادل خبراتهن وتوسيع معارفهن في المجال.


المساء
المهرجان الوطني لإبداعات المرأة في دورته الثانية
31 مشاركة في ''الخيط المتناغم''

23 ماي 2011
نوال جاوت

''الطرز، خيط متناغم'' هو الشعارالذي ترفعه الدورة الثانية من المهرجان الوطني لإبداعات المرأة، التي تحتضنها أروقة وزوايا حصن رياس البحر من الخامس والعشرين ماي الجاري إلى الواحد والثلاثين منه، في محاولة لترقية فن الطّرز وما يحمله من جماليات وأسرارلا يعرفها سوى من تبنّوه عن حب ورغبة في الحفاظ على موروث ضارب في القدم.

للحديث عن حيثيات الدورة الجديدة من مهرجان إبداعات المرأة، نظّمت اللجنة المنظّمة لهذه التظاهرة السنوية أمس بـ''حصن ,''23 ندوة صحفية قدّمت خلالها الخطوط العريضة لبرنامج الدورة الثانية التي باتت موعدا قارا في أجندة المهرجانات الوطنية بالرغم من حداثته، حيث عرفت الدورة الأولى المخصّصة للنسيج إقبالا كبيرا من طرف الجمهور الذي أراد أن يقترب أكثر من فنّ كثيرا ما شدّ الأنظار والأنفس.
الدّورة الثّانية للمهرجان الوطني لإبداعات المرأة، حسب محافظته السيدة حميدة أقسوس، هي امتداد لدورة النسيج، لأنّهما فنّان متكاملان وكثيرا ما كانا متلازمين، علاوة على كونه فضاء للترويج لكلّ ما تقدّمه المرأة من مساع تحافظ على أحد مظاهر تراثنا غير المادي وتثمّنه من خلال تلقينه لمختلف الأجيال، وغرس حبّ كلّ ما هو عريق وأصيل.

السيدة حميدة أقسوس أكّدت وهي تقدّم برنامج التظاهرة، على أنّ المهرجان يعرف تزايدا كبيرا من حيث المشاركة، إذ ستعرف الدورة الحالية مشاركة واحد وثلاثين فنانة مبدعة في مجال الطرز، من مختلف أرجاء الوطني على غرار قسنطينة، البليدة، الجزائر العاصمة، تيزي وزو، المدية، عنابة، غرداية وورقلة، كما تحلّ كلّ من تركيا، إيطاليا وبوركينافاسو ضيوفا على المهرجان، الذي يعدّ إطار تفتّح  على تجارب الآخرين في هذا المجال الفني الضارب في التاريخ والرائد في مجال الإبداع، مع إمكانية تحويله إلى مهرجان دولي يحاكي إبداعات المرأة في شتّى المشارب الحرفية والفنية.
المهتمون بما تطرزه أنامل المرأة الجزائرية، سيجدون في قصر رياس البحر المتنفّس الذي من خلاله سيَرْوُون عطشهم لمختلف المطروزات والإبداعات، كما سيكون بإمكانهم الإقتراب أكثر من عالم الخيوط المتناغمة والمتشابكة، من خلال فضاءات أوضحت بشأنها السيدة أقسوس أنّها مفتوحة للجميع دون استثناء، إذ روعي عند وضع البرنامج تخصيص نوافذ على فن الطرز عبر ورشات تعليمية وتلقينية، معارض للفرجة والتمتّع، محاضرات ونقاشات وحفلات موسيقية للاسترخاء والتسلية.

وعلى شاكلة الدورة الأولى للمهرجان، أطلقت المحافظة مسابقتين؛ الأولى موجّهة للمبدعات، حيث ستتوّج لجنة تحكيم مختصة برئاسة السيدة عزيزة عمامرة في ختام الفعاليات ثلاثة أحسن إبداعات في مجال الطرز من بين الأعمال المشاركة في المهرجان، والثانية موجّهة للصحافة الوطنية، حيث ستعكف لجنة مختصة على اختيار أربعة أحسن مقالات كتبت عن المهرجان الوطني لإبداعات المرأة في دورتها الثانية.
ولم تستبعد السيدة أقسوس تنظيم المهرجان في دوراته المقبلة خارج العاصمة، إذا ما توفّرت عدد من العوامل المساعدة على إنجاح التظاهرة، وقالت: ''المهرجان لا يزال فتيّا وهو يعيش دورته الثانية، لكن احتمال تنظيمه خارج العاصمة أمر وارد مع تقدّم عمر المهرجان وتثبيت فعاليّاته في المشهد الثّقافي والفنّي الوطني''.


كلمة السيدة المحافظة
creation feminine algerie
الطرز
festival feminin algerie
البرنامج
festival algerie
مكتبة الصور
algerie foires et salons
الفيديو
festival de la creation feminine algerie, feminin algerie
معرض الصحافة
festival algerie feminin creation feminine algerie
اتصالات
festival feminin alger algerie - festival de la creation feminine
الشركاء
festival feminin alger algerie - festival de la creation feminine
الرجوع الى الرئيسية

 
femme algerie creation
جميع الحقوق محفوظة للمهرجان الوطني لابداعات المراة ©
Développé par bsa Développement